كيسة بيكر خلف الركبة: كل ما تريد معرفته عن الأكياس المليئة بالسوائل وطرق العلاج

تعدّ كيسة بيكر خلف الركبة، المعروفة أيضًا باسم الكيسات المأبضية، أكياسًا مملوءة بالسوائل تتشكل خلف الركبة. تنشأ هذه الكيسات نتيجة تراكم السائل الزائد من مفصل الركبة، وتسبب ألمًا وتورمًا في بعض الأحيان. لنتعرف على المزيد عبر شبكة اخباركم.

أعراض كيسة بيكر خلف الركبة:

  • ألم في الجزء الخلفي من الركبة، خاصة عند ثنيها أو مدها.
  • تورم خلف الركبة.
  • شعور بالضيق أو الشد خلف الركبة.
  • كذلك تيبس في الركبة.
  • احمرار أو دفء في المنطقة المصابة.

أسباب كيسات بيكر:

تتعدد أسباب كيسة بيكر خلف الركبة، تشمل:

  • التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام.
  • إصابات مفصل الركبة، مثل تمزق الغضروف أو الرباط.
  • كذلك وجود مشاكل في الغضروف، مثل التهاب الغضروف.
  • الإفراط في استخدام الركبة، مثل ممارسة الرياضات التي تتطلب حركة متكررة للركبة.

لا يفوتك: تعرف على فوائد فيتامين د للأعصاب والعضلات.

تشخيص كيسات بيكر:

يمكن تشخيص كيسات بيكر في أغلب الأحيان خلال الفحص البدني. ومع ذلك، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات تصويرية، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتأكيد التشخيص واستبعاد أي حالات أخرى.

كما ذكرنا يمكن تشخيص كيسة بيكر عادةً خلال الفحص البدني. ومع ذلك، قد تشابه بعض أعراضها أعراض حالات مرضية أكثر خطورة، مثل الجلطات الدموية أو أم الدم أو الأورام. لذلك، قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض اختبارات التصوير لمعرفة السبب الحقيقي، بما في ذلك:

  1. التصوير بالموجات فوق الصوتية: يساعد في تقييم حجم الكيسة ومحتواها.
  2. الأشعة السينية: تستخدم للتحقق من وجود أي مشكلة في العظام المحيطة.
  3. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم لفحص أنسجة الركبة بشكل أكثر دقة، بما في ذلك الغضاريف والأربطة.

علاج كيسة بيكر:

يعتمد علاج كيسات بيكر على شدة الأعراض وسببها. وتشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • الراحة وتجنب الأنشطة التي تسبب الألم.
  • العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين نطاق الحركة.
  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) لتخفيف الألم والالتهاب.
  • حقن الكورتيزون في الكيس لتقليل الالتهاب.
  • تصريف السائل من الكيس باستخدام إبرة.
  • الجراحة لإزالة الكيس في الحالات الشديدة.

الخيارات العلاجية لكيسات بيكر

  • العلاج بالأدوية: قد تساعد مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، في تقليل الألم والالتهاب.
  • حقن الستيرويد: يمكن أن يؤدي حقن أدوية الستيرويد، مثل الكورتيزون، في الركبة إلى تقليل الالتهاب.
  • العلاج الطبيعي: يمكن أن تساعد تمارين العلاج الطبيعي، التي تهدف إلى تحسين نطاق الحركة وتعزيز قوة العضلات المحيطة بالركبة، في الشعور بالتحسن والحفاظ على أداء الركبة الوظيفي.
  • تصريف السائل: قد يقرر الطبيب تصريف السائل من الكيسة باستخدام إبرة، وهو ما يُعرف باسم الشفط بالإبرة.
  • الجراحة: في حالات نادرة، قد تكون جراحة تنظير المفصل ضرورية لعلاج المشكلة التي تسببت في تكيس كيسة بيكر، مثل إزالة غضروف ممزق أو إصلاح تمزق في الأربطة.

تذكر أن، كيسة بيكر خلف الركبة هي حالة شائعة تصيب الركبة، ويمكن أن تكون مؤلمة في بعض الحالات. يمكن تشخيصها من خلال الفحص البدني وفحص التصوير. تعالج كيسة بيكر عادةً بالأدوية والعلاج الطبيعي، ولكن قد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات.

الوقاية من كيسات بيكر:

لا توجد طريقة مؤكدة لمنع تكوين كيسة بيكر خلف الركبة. ومع ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بها باتباع النصائح التالية:

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تقوية عضلات الساقين.
  • تجنب الإفراط في استخدام الركبة.
  • علاج إصابات مفصل الركبة على الفور.

فى ختام مقالنا عن كيسة بيكر خلف الركبة “كل ما تريد معرفته عن الأكياس المليئة بالسوائل وطرق العلاج”. تعدّ كيسات بيكر أكياسًا مملوءة بالسوائل تتشكل خلف الركبة، وتسبب ألمًا وتورمًا في بعض الأحيان. يقدم هذا المقال معلومات شاملة عن كيسات بيكر، بما في ذلك أعراضها وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها.